wafae
21 - 01 - 2010, 16:13
زجال وشاعر شعبي وأبرز شعراء العامية في مصر
ولد الشاعر الشعبي محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ،
وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً ، وقد عاش طفولته في حي شعبي يدعى " السيالة " ،
التحق بكُتّاب الشيخ جاد الله ، ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ ، فأرسله والده إلى
الديني وكان مقره مسجد أبي العباس ، مات والده وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فانقطع عن
المعهد وارتد إلى دكان أبيه ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين .
كان محمود بيرم التونسي ذكياً يحب المطالعة تساعده على ذلك حافظة قوية ، فهو يقرأ ويهضم ما
يقرؤه في قدرة عجيبة ، بدأت شهرته عندما كتب قصيدته " بائع الفجل " التي ينتقد فيها المجلس
البلدي في الاسكندرية الذي فرض الضرائب الباهظة وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران ،
وبعد هذه القصيدة انفتحت أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب . أصدر
مجلة المسلة في عام 1919 م وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق ولم يكن حظها بأحسن من حظ
المسلة .
نفي إلى خارج مصر بسبب أشعاره ، فأمضى سنوات صعبة بين تونس وفرنسا ولبنان وسوريا ، ورغم
قسوة ظروف الحياة عليه إلا أنه استمر في كتابة أزجاله وهو بعيد عن أرض وطنه ، فقد كان يشعر
بحال شعبه ومعاناته حتى عودته إلى مصر عام 1932.
بعد عودته عمل كاتباً في صحيفة أخبار اليوم وبعدها عمل في جريدة المصري وفي جريدة الجمهورية
، وقد قدّم بيرم أعمالاً أدبية مشهورة ، وقد كان أغلبها أعمالاً إذاعية منها ( سيرة الظاهر بيبرس ) و
( عزيزة ويونس ) وفي سنة 1960م منحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية
لمجهوداته في عالم الأدب .
غنّت له أم كلثوم عدة قصائد مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية ، وظل إلى آخر لحظة
في حياته من حملة الأقلام الحرة الجريئة ، وأصحاب الكلمات الحرة .
توفي في 5 / 1/ 1961 عن 68 عاما
ولد الشاعر الشعبي محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ،
وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً ، وقد عاش طفولته في حي شعبي يدعى " السيالة " ،
التحق بكُتّاب الشيخ جاد الله ، ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ ، فأرسله والده إلى
الديني وكان مقره مسجد أبي العباس ، مات والده وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فانقطع عن
المعهد وارتد إلى دكان أبيه ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين .
كان محمود بيرم التونسي ذكياً يحب المطالعة تساعده على ذلك حافظة قوية ، فهو يقرأ ويهضم ما
يقرؤه في قدرة عجيبة ، بدأت شهرته عندما كتب قصيدته " بائع الفجل " التي ينتقد فيها المجلس
البلدي في الاسكندرية الذي فرض الضرائب الباهظة وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران ،
وبعد هذه القصيدة انفتحت أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب . أصدر
مجلة المسلة في عام 1919 م وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق ولم يكن حظها بأحسن من حظ
المسلة .
نفي إلى خارج مصر بسبب أشعاره ، فأمضى سنوات صعبة بين تونس وفرنسا ولبنان وسوريا ، ورغم
قسوة ظروف الحياة عليه إلا أنه استمر في كتابة أزجاله وهو بعيد عن أرض وطنه ، فقد كان يشعر
بحال شعبه ومعاناته حتى عودته إلى مصر عام 1932.
بعد عودته عمل كاتباً في صحيفة أخبار اليوم وبعدها عمل في جريدة المصري وفي جريدة الجمهورية
، وقد قدّم بيرم أعمالاً أدبية مشهورة ، وقد كان أغلبها أعمالاً إذاعية منها ( سيرة الظاهر بيبرس ) و
( عزيزة ويونس ) وفي سنة 1960م منحه الرئيس جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية
لمجهوداته في عالم الأدب .
غنّت له أم كلثوم عدة قصائد مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية ، وظل إلى آخر لحظة
في حياته من حملة الأقلام الحرة الجريئة ، وأصحاب الكلمات الحرة .
توفي في 5 / 1/ 1961 عن 68 عاما